إذا قل اهتمامي
وتلاشى عتابي
وتكرر انسحابي
فتوخ حذرك من ثورة بركاني
أرأيت كيف أنا لما كنت معي وفياً
أرأيت كم أسعدتك وأنت حزين
وكم واسيتك وأنت مكلوم
أرأيت كم أسعدتك وأنت حزين
وكم واسيتك وأنت مكلوم
أرأيت كيف أنا لما كنت معي صفياً
كنت أنقى من قطرة ماء عذبة
كنت أرق من نسمة ريح عطرة
وإذ قد لمحت كدراً في نقاءك
فتكدر نقائي
سأخدعك بوضوحي
وسأكذب عليك بصدقي
وسألدغك بسذاجة محتالة
وسأموه عليك جميع الأمور
حتى تخدع نفسك
إذ كنت قد انتويت خداعي
ولا جناح عليك أن تصفني حينها
بأبشع الأوصاف
وأسوأ الصفات
فابتسامتي لن تبرح ثغري
فهكذا المنتصر لا يستاء أبداً
من سباب عدوه المهزوم

