لا ينكر أحدٌ في هذا العالم ما تعيشه البشرية من نكبةٍ مصطنعة، هي نتاج فساد أيادي الشر التي تحرّكها أصابعُ شيطانية للقضاء على الإنسانية وعودة الحكم للشيطان اللعين؛ كأنه يُمنّي نفسه بأن لا آخرة ولا بعث، وأن هذه الأرض ستطيب له أن يخلد بها. وكم للمستكبرين من حماقات!!
🤲 ماذا نفعل في أيام البلاء؟ خطواتٌ مختصرة
1) عينُ الغضب على المنكر: انظروا لكل منكرٍ وفاعله بعين الغضب، ولا تسمعوا للتبريرات، ولا تتعاطفوا مع أعوان الشياطين قاتلين كانوا أو مقتولين؛ فالفاعل والمفعول به كثيرًا ما يكون كلاهما هالكًا ضالًّا، لأنه كان أحرص على الفتنة.
2) الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ: صلّوا على الرسول كثيرًا، اسمعوا عنه، اقرأوا عنه، وادعوا الله أن يُهلك ويدمّر ويأخذ كل من شتمه وسبّ صحابته وأتباعه وأمته. فللنظرة سرٌّ، وللكلمة سرٌّ، ولقوة روح أهل الحق أسرار. ولا تلتفتوا من كثرة أصوات الباطل بالجدال والمراء حتى يملّ أهل الحق من الجهر به، وكأن الحق عيبٌ أو معرّة.
3) تجديد الإيمان بالذكر: جدّدوا إيمانكم بالشهادة ودعاء الله وذكره كثيرًا؛ فكم لذكر الله من بركاتٍ ومعجزاتٍ ورحمةٍ ورزق. ينزل المطر، والرحمة، والعفو، وكم من دمعةٍ ذُرفت بذكر الله فذرفت السماءُ بالرحمة، وأنبتت الأرض، وشكرت الأنعام، واندحر الشيطان الذي يعدكم الفقر.
4) المداومة على المنجيات: لا تتركوا الصلاة، والصيام، وسماع القرآن وتلاوته؛ فهي حقًّا المنجياتُ ممّا خفي من أسحارٍ مهلكات. فللقوم فوق عروشهم أسحارٌ تدمّر الشعوب، وتُفلس الجيوب، وتُجدب الأراضي، حتى تدلهمّ الأزمات، وتلتفّ بنا المحنات، والله غالبٌ على أمره.
5) اللجوء إلى الله عند جرح العلماء: إذا جرحوا العلماء والشيوخ وذهبوا بهم من وجوه الناس، ورأيت بغضة الناس لأهل الحق، فالجأوا إلى الله لطلب الهداية وظهور الحق ومحبة أهله؛ فلله شرحٌ للصدور، وهدايةٌ للحق، والقلوب بين إصبعين من أصابعه. فكم وكم من أناسٍ دعوا الله أن يقصم ظهر ملحدٍ وظالمٍ وجبارٍ وساحر، وسرعان ما تمّ ذلك. وكم من أهل باطلٍ دعاويهم باطلة لفساد معتقداتهم ولأنهم ظالمون مثلهم، فلا تغترّ، وابحث عن الحق حتى يُجاب دعاؤك ويأتيك النصر.
6) الاسترجاع عند الغلاء: عند حدوث كل غلاءٍ وعجزٍ عن شراء، فقولوا: "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرًا منها"، وادعوا الله أن يرفع ذلك، واعقدوا قلوبكم على أن الله هو العدل المقسط المسعّر، وأن بيده الخلقَ والأمر، حتى تطمئن القلوب وتقرّ الأعين بفرج الله.
🤲 اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد كما صلّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد،
وبارك على محمدٍ وآلِ محمد كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.

.jpeg)
رأيك مهم لذا لا تبخل بترك تعليقك