سياسة التنويم بالإيحاء والتنويم المغناطيسي سياسة دجالين هدفها ببساطة هو السيطرة على التفكير بطريقة خبيثة جداً جداً.
وكلامي قد يكون ملخص جدا لكن هو بمثابة مفتاح لأبواب كتير للباحثين عن الأسرار والحقائق الخفية وراء هذا العالم الذي أصبح كالسجن الكبير..
التلفزيون والسينما والإعلام بكافة أشكاله ياجماعة عبارة عن دجل..
التنويم بالإيحاء مفهوم ببساطة هو إنه يخليك في مرحلة اسمها الألفا دي بتبقى مرحلة فيها الذهن دوراته بطيئة استعدادا للنوم وفيها العقل الباطن بيبدأ يستقبل المؤثرات الفكرية الأخيرة على عقلك الواعي ولو مكنش فيه هو بيشتغل لوحده يجيب افكار تانية ويترجمها بلغته وهي لغة الايحاء اللي بيها بتتشكل شخصيتك ومفاهيمك وقناعاتك وعقائدك ومن هنا ياجماعة بيبدأ الدجل يقنعك بأي شيء بكل الطرق..
كلنا لو نتفكر في أنفسنا لما بنركز في مسلسل أو برنامج ونحس إننا منفصلين عن كل الدنيا وبعد انتهاء العرض ده (فيلم – مسلسل..) بنحس بإننا انفصلنا عن شخصياتنا لأكثر شخصية أثرت علينا وترجمت الكبت اللاشعوري جوانا ونبدأ نبقى أشبه بكائنات مبرمجة ونسخ مكررة من تلك المواد الإعلامية ..
وكلنا طبعا شفنا الشباب اللي بتخلع هدومها فالشارع وجواهم إحساس البطولة والقوة تشبها بالبطل الهمام (محمد رمضان) في فيلم عبده موتة..
وقصات الشعر الشيطانية، وتلك الملابس النسائية التي قد يكون العري الكامل أهون من تأثيرها الفاحش على غرائز النساء والرجال على السواء.
إن الأمر خطير وكبير ياسادة، لقد وصل الحال بأن الرجال صاروا يشتهون الرجال والنساء أصبحن يشتهين النساء ويجي الأحمق عايز يقنعك إن اللبس مش مشكلة .. ده حرية شخصية..
ولو ترجمنا مثلا الحروف العربية اللي على ملابس النساء نلاقيها حروف أوفاق سحرية لإشعال نار الشهوة والشذوذ والحض على الفوضى الغريزية، ده غير تصميمات الملابس الشيطانية اللي بتجسد جسد النحيف قبل السمين، والقبيح قبل الجميل..
ونشوف حالنا اللي هو ترجمة لتقليدنا الأعمى لكل اللي احنا في دلوقتي ونتفكر فيه ونتدبر هنعرف ان الامر كبير ومش هين..
1 -الإعراض عن الحلال وبغض الحلال (كالزواج…)
2- اللجوء لطرق ووسائل أخرى محرمة لإشباع الغرائز (الشذوذ والسحاق)
3- انتشار زنا المحارم والدياثة بشكل كبير جداً..
4- انتشار الجريمة والبلطجة والعنف بشكل منقطع النظير.
5- لجوء الحكومات لإعادة تدوير البطلجية ليصبحوا نجوماً وفنانين وقدوة للمجتمع المتخلف المنحدر أخلاقياً.
6- الفتيات والنساء أصبحن يقلدن هؤلاء الشياطين الذين يتقافزون كالقرود على نغمات المهرجانات الإسفافية.
والكثير الكثير نتج عن سياسة الدجال في تنويم الفكر وإعادة مغنطة العقول وبرمجتها وفقاً لغاياته القديمة في نشر الدماء على الأرض والفاحشة في أعلى صورها لكي يتمكن من الظهور للناس وفتنتهم..
الموضوع كبير لكن حاولت بقدر الإمكان إعطاء مقدمة صغيرة أرجو أن تنفع أكثر مما تضر.. وللحديث بقية،،،

