جمرة تحت الرماد: حين يحاول الأقارب إطفاء حريق البيوت بالنفط!

0


جمرة تحت الرماد.. حين يحاول "الأقارب" إطفاء الحريق بالنفط!

بقلم: [محمد صلاح عبد الخالق]

أظلمت الدنيا في وجهه فجأةً، كما تُطفأ الشمعة دفعةً واحدة في ريح عاتية لا تُنذر ولا تستأذن.. وقف "كريم" أمام باب بيته وفي صدره جمرٌ متقد، يده ترتجف على المفتاح لا من البرد، بل من ثقل كلمات سمعها توًّا من أفواه لم يتوقع منها إلا الخير.. أفواه أقاربه الذين جاؤوا يُصلحون فأشعلوا!

الخلاف الصغير.. والملح الكثير

كان الخلاف في أصله لا يساوي حبةَ رمل، مجرد سوء تفاهم بسيط بينه وبين زوجته "سلمى"، من تلك التراكمات التي يزيلها "ماء الود الصافي". لكن التدخلات جاءت بما يشبه الملح على الجرح.

"الغضبان ما يبني بيتاً" - صوت الحكمة الذي أنقذ الموقف.

محاكمة في الصالون

جلسوا وكأنهم في "محاكمة"، عمٌّ بلسان معسّل يُعدد العيوب، وأمٌّ بدموع كنزتها منذ يوم العرس، وقريبات يؤمّنّ على الخراب. خرج كريم تائهاً، لكنه اختار أن يجلس مع نفسه قبل أن يهدم بيته. سأل نفسه بصدق:

  • هل من يتكلمون يعيشون معنا؟

  • هل دوافعهم الحب أم "حقد قديم وطمع كامن"؟

في الداخل.. صلاة ويقين

على الجانب الآخر، كانت "سلمى" تتوضأ وتصلي. لم تستسلم للدموع، بل استسلمت لله. سجدت وقالت: "اللهم أرني الحق حقاً وارزقني اتباعه". صفى قلبها، وراجعت نفسها بصدق، وأدركت أن "كريم" ليس أهله، بل هو الرجل الذي عاشرته سبع سنوات.

الحصن المنيع

حين فتح كريم الباب، لم يجد صراخاً، بل وجد "حصن الفهم". تكلما طويلاً، بالكلام الحقيقي الذي لا يقال أمام الغرباء. أدركا أن البيت الذي يواجه أصحابه أنفسهم بصدق، لا تستطيع "سهام النفاق" اختراقه.

قصة جمرة تحت الرماد، مشاكل زوجية، تدخل الأقارب، نصائح للزوجين، قصة واقعية، التعامل مع الحماة، استقرار البيت، قصص اجتماعية، حكم عن الغضب.

إرسال تعليق

0تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

رأيك مهم لذا لا تبخل بترك تعليقك

رأيك مهم لذا لا تبخل بترك تعليقك

إرسال تعليق (0)

#buttons=(Accept !) #days=(20)

Our website uses cookies to enhance your experience. Learn More
Accept !
To Top